ابي اطرح موضوع للنقاش وعلى المؤيدين تدعيم رائي بالدلائل
وعلى المعارضين الدفاع عن انفسهم واثبات ذلك بدلائل
الموضوع جدي ولن أرد على الردود التي بها استهزاء او ضحك
طرحي هو .............
أن الرجل الشرقي مهما بلغ من التطور والعلم يثبت في اكثر المواقف انه متخلف
دليلي على ذلك مثلا :
المرأه تدرس وتعمل وتساعد ابنائها في دراستهم
منزلهم كبير جدا واولادها متطلبين وفي حاجه الى خدمة مستمره
وقت فراغها او هوايتها تجلس على النت تمضية فراغ وفائده
تطالب الزوج بعامله تساعدها على اعباء المنزل
ماذا كان رد الزوج المتعلم وفي مرتبه عاليه في مجال التعليم
(كان يقول : بدال منت جالسة على النت قومي بشغل بيتك )
ايظن انها الة لاتتعب ولا تحتاج الى وقت تمضي فيه هوايتها او اي شي
يريحها ويسعدها اليست لها حريتها الخاصه في تمضية هذا الوقت
لماذا ينظر للمرأة دائما بالسوء مع ان السوء لايأتي به الا الرجال
موضوع جدا رائع ومهم للنقاش
رغم الشهادات العليا التي يتحصلها الرجل لكن عقله كما هو اكتسب بعض المعلومات دون ان يبرمجها لتكون واقع في حياته ويطور ويبرمج حياته على التطور العلمي بل تجدين انه يسير في موكب الرجعية التي لا تتلائم مع تطور حياتنا
لماذا تدخلين النت وماذا تفعلين تضيعين الوقت الكثير وفريه لبيتك وابناءك
الانانية تلازم الرجل حتى في الوقت الذي تبحثين فيه على راحتك او تجدين نفسك فيه فهو لا يريد ان يراكي في لحظات تسعدين فيها وهذه الصفة توجد في كل الرجال .. ونادرا ما نجد صورة مخالفة لذلك
اشكرك اختي لمعه على الموضوع الذي اتا لي الفرصة للتحدث بما تعانية اكثر او اغلب النساء
في وجهة نظري البنت اللي ماتهتم ببيتها وعيالها على حساب نت و طلعات وتمشية واسواق وزيارات هذه بنت متخلفة
لايمنع ان البنت تجلس على تلك الامور ولكن ان كانت لاتعرف كيف تفرق بين المهم والأهم فهي مراهقة ويجب على الرجال ان يعاملوها على قد مراهقتها مهما كان عمرها
يابنات الله فوق الجميع ازواجكن وبيوتكم اولاً ومن ثم تأتي باقي الأمور
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراق
ارجوا ان لاتكبرو اموركم والمهام التي تقمن بها.. من ارادت ان تعمل بجد واجتهاد لاتكل ولاتمل.. نجدها تعرف كيف تفرق بين المهم والأهم..
قد يكون تعالي بعض البنات هو ماقد يسبب هدم كثير من البيوت المستورة وهن لايعلمن ما اقترفته ايديهن..
لا اسلط الضوء على المرأة فقط ولكن يقع نصيبٌ أيضا على الرجل ولكن تطرقت لذكر اهمية دور المرأة مناسبة للموضوع المطروح لكي لايتشعب عن محوره الرئيسي
فيما يخصني وحياتي الشخصية كل ما اردت الدخول الى المطبخ اجد الحرب الشرسه للخروج منه من قبل ربة البيت ويطالبوني بالجلوس واحضار كل ما اتمناه او اطلبه
وهي المرأة التي تعمل وتجتهد وتقوم بأعباء بيتها ولاتسمح لاحد بالدخول الى مطبخها لان مطبخ البيت هو عنوان ربة البيت وليس عنوان رجل البيت
لانريد ان نتطرق للمرأة قديما ومقارنتها بالمرأة حديثا من حيث الاعباء التي يقمن بها من وجهة نظري ان المرأة الحديثة بالرغم من حصولها على وقت الفراغ في الجلوس على الانترنت اجد انها مقصرة في اداء مهمتها امام زوجها وابنائها
وكم كنت اتمنى ان الزيارة مفتوحة لنقوم بزيارة تفقدية لكل من تتحدث عن مثالية المرأة على الانترنت
شكرا يا لمعة على موضوعك الجميل
واجعلي منه الاجمل بتواصلك بفكرك الخاص عن مثالية المرأة على الانترنت
بنظري ليس هناك رجل وإمرأه .....بل هناك إنسان ... والإنسان بعقليته وإيمانه وفكره ومدى إنسانيته......... من حق كل إنسان أن يعيش حياته ووقت فراغه بالأسلوب الذي اختاره لنفسه في حدود ألا يؤذي الطرف الثاني ......طالما يفيد ويستفيد لماذا المانع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النت هو سيف ذو حدين (لكلا الجنسين) مثل سائر وسائل التكنولوجيا الحديثة
وما اعتدنا سماعو و القبول به احنا العرب بصفة عامة
دخولها للإنترنت ..ركوبها للسيارة ، ركوبها للخيل ،
خروجها من المنزل ، ذهابها إلى الجامعة ،
سفرها بلا محرم .. حرااااااام !
صوتها ، يدها ، وجهها ، كلامها .. كلّها عورة !!
تطبُخ ، وتنظّف وتمسح وتحمِل ، وتلد .. وترضّع وتسهر الليالي ، وتشبع الرغبات
يتزوّج عليها زوجة ثانية ، فالثالثه ........ بدون تعليق !!!!!!!!
المرأة عندنا = حرام وعورة وربّة بيت قليلاً ونادرا مهما عملت وجدت ليل نهاااااار
فهذه هي المراة بالنسبة للرجل (( غالبا وبكثرة هههه)
اولا : اشكر تجاوبك
سالي - سيدي الوزير - بحر العطاء - احلام منسيه
وارائكم صحيحه ولكن
تكوين المراة وتفكيرها يختلف عن الرجل في كل زمان ومكان فلا يحكم عليها من منطقه هو
وايضا مقارنة المراة قديما بالمراة حديثا اسمحوا لي مقارنه وتفكير عقيم مثل اللي يقول لولده (انا كنت وكنت ولازم تطلع زيي)
ولو عاشت المراة قديما حياتنا لتصرفت مثل تصرفنا
وياليت الرجل يحط نفسه في مكان المراة ولوكان مكانها مايتحمل الضغوط اللي تتعرض لها وخاصة الرجل السعودي لانه مرفه لابعد الحدود سواء من مجتمعه او اهل بيته
والله يوفق الجميع للخير يااارب